أصدرت وزارة الشباب والرياضية بياناُ عاجلاً مساء الاربعاء لعرض ما اسفرت عنه التحقيقات التي دعا اليها وزير الشباب والرياضة لفحص الشكوى التي تقدمت بها والدة اللاعب مكاري يونان والتي اشارت فيها الى استبعاده من اختبارات نادي الاتحاد السكندري بسبب اسمه.
وكانت والدة اللاعب مكاري يونان قد نشرت منشورا على وسائل التواصل الاجتماعي اشارت خلاله الى ان مدرب نادي الاتحاد السكندري قد قام برفض ابنها واستبعاده من اختبارات النادي لمواليد 2013 بسبب اسمه وديانته.
وقالت الام ان ابنها نجح في الاختبارات ونال اعجاب المدير الفني احمد ساري والذي طلب اللاعب وسأل عن اسمه، قبل ان يبلغه بان اسمه لا يصلح للانضمام لنادي الاتحاد.
واهتم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة بفحص الشكوى التي تقدمت بها والدة اللاعب ووجه بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق والوقوف على جميع ملابساتها.
وانتهت اللجنة المشكلة الى التأكد من ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري احمد ساري، المدير الفني لفريق 2013، ووجهت الوزارة الى اجراء تحقيق عاجل مع ساري مع توقيع الجزاء المناسب.
وجاء بيان وزارة الشباب والرياضة كالتالي:
وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب.
استجابة لتوجيهات جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بسرعة فحص ما أُثير حول شكوى والدة اللاعب/ مكاري يونان، بشأن استبعاده من اختبارات كرة القدم بنادي الاتحاد السكندري بسبب اسمه، شُكِّلت لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية؛ لتقصي حقيقة الواقعة والوقوف على جميع ملابساتها. وقد باشرت اللجنة أعمالها، واستمعت إلى أقوال عدد من شهود الواقعة، وانتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص تلك المخالفة.
وعلى ضوء ذلك، جرى التوجيه إلى نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق مع المدرب المشار إليه، وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بنتيجة التحقيق والجزاءات الموقعة، وذلك خلال مدة لا تجاوز ثمان وأربعين ساعة.
كما تقرر إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ شؤونها فيها وفقًا لأحكام القانون. وتؤكد وزارة الشباب والرياضة أن اختبارات الناشئين والأنشطة الرياضية يجب أن تُدار وفقًا لمبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، وأن حصول النشء والشباب على فرص عادلة لممارسة الرياضة واكتشاف مواهبهم حق أصيل، لا يجوز المساس به تحت أي ظرف أو لأي سبب.
كما تشدد الوزارة على أنها لن تتهاون مع أي مخالفة تمس العدالة أو تكافؤ الفرص، أو تنطوي على أي صورة من صور التمييز داخل الهيئات الرياضية والشبابية، وأنها ستتخذ بكل حسم الإجراءات القانونية والإدارية المقررة، بما في ذلك توقيع أقصى الجزاءات التي تجيزها اللوائح، والتي قد تصل إلى الإيقاف والمنع من العمل داخل أي هيئة رياضية أو شبابية، وذلك بحسب جسامة المخالفة وما تسفر عنه التحقيقات. كما ستُحال الوقائع المماثلة إلى النيابة العامة متى كشفت التحقيقات عن شبهة ارتكاب جريمة معاقب عليها قانونًا.
هذا، وسيُعلن عن الجزاء الموقع على المدرب فور الانتهاء من التحقيق، تأكيدًا لنهج الوزارة في الشفافية والمساءلة، وصونًا لحقوق جميع أبناء الوطن دون تمييز.
رد احمد ساري على واقعة مكاري يونان:
في أول تعليق لـ أحمد ساري بعد أزمة «مكاري يونان» قال ما يلي:
- كل اللي حصل أن الولد لفت نظري بالفة الأولى، وهي ما نسميه في مرحلة الانتقاء .«Snapshot».
- معروف عني أني دائما بهزر مع الولد في الملعب، سواء لاعبين النادي أو لاعيين الاختبارات، حتى من المرحلة الأولى، وده لفك ورفع الضغط من عليهم.
- سألت مكاري عن اسمه، ورد قالي اسمي مكاري، فقلته بالظبط: «اسمك صعب عليا يا عم»، وضحكت معاه.
- كملت التقسيمة، ووقع اختباري واختيار اللجنة على بعض الأسماء ولم يكن منهم مكاري
- جمعت الولاد اللي ما اختراهمش واتكلمت معاهم دول أولاد صغيرين مفيش حاجة في الدنيا تستاهل إنهم يطلعوا محبطين أو زعلانين بسبيها.
- قلت لهم: "إنتوا كلكم للعبية كويسة جداً، ولازم تشتغلوا على نفسكم، وتروحوا اختبارات نوادي كتير مفيش حد عارف الخير فين. خلصت التقسيمة، والولاد طلعوا، وفوجئت بمكاري يعيط من ورا السور مع والدته ويتكلم مع اللجنة والسادة المسؤولين.
- جريت عليه وقلته بالظبط إيه یا «کبیر»؟ تعيط ليه؟ ما زي ما اتفقنا رقمك معانا، وهكلمك وهتيقي تاني، متعيطش إنت لعيب كويس.
- ونزلت الملعب أكمل تمريني.
- كل ده ما أعرفش الولد ولا مسيحي ولا مسلم ولا ليا دعوة، ولا دي حاجة هتفرق معايا في عملية الانتقاء، لأن أنا كل اللى ليا ملعب وأي فني وبس.

